في أول تعليق رسمي على حادثة أثارت موجة من الاستنكار والجدل، نفت وزارة الداخلية السورية أي تورط لعناصر الأمن العام في الاعتداء الذي تعرّض له المطرب الشعبي عمر خيري، في مدينة الباب الواقعة بريف محافظة حلب.
المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أكد في بيان أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول مسؤولية الأمن العام عن الحادثة “عارٍ من الصحة”، مضيفًا: “نواجه حملات ممنهجة هدفها الإساءة إلى مؤسسات الدولة، ونؤكد التزامنا بالشفافية ومحاسبة أي تقصير إن وُجد، لكننا لن نصمت عن تلفيق الأكاذيب”.
وكانت عدة روايات قد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن دوافع الاعتداء، حيث أشار البعض إلى خلفيات سياسية تتعلق بمواقف خيري المؤيدة للنظام السابق، فيما رجّح آخرون أن السبب يعود إلى رفض بعض الشبان للأغاني التي قدّمها، بدعوى تعارضها مع معتقداتهم.
مقاطع الفيديو المتداولة وثّقت لحظات قاسية تعرّض فيها خيري للإهانة، إذ جرى حلق شعره بالقوة، وتُركت رسومات على وجهه، وأُجبر على ترديد شعارات سياسية مؤيدة لسلطة الأمر الواقع في المدينة. كما أفاد نشطاء أن الحادثة وقعت خلال إحيائه حفل زفاف، قبل أن يوقف الحفل عدد من الشبان ويعتدوا عليه بالضرب.
ولا تزال ظروف الحادثة محاطة بالغموض، فيما تتواصل المطالبات بكشف هوية الجناة ومحاسبتهم.
تحت تـ ـهـ ـديـ ـد الـ ـسـ ـلاح.. إذلال المطرب الشعبي #عمر_خيري في مدينة #الباب بتهمة “التشبيح" pic.twitter.com/eh8FoquCE3
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) August 1, 2025

