تراجعت أسعار النفط العالمية في بداية تعاملات الأسبوع، وسط مزيج من العوامل الضاغطة على السوق، أبرزها قرار تحالف “أوبك+” القاضي برفع الإنتاج خلال شهر أيلول/سبتمبر، إضافة إلى تصاعد القلق من تباطؤ الاقتصاد الأميركي، الذي يُعدّ أكبر مستهلك للطاقة في العالم.
وسجّل خام برنت انخفاضاً بنسبة 0.3% أي ما يعادل 23 سنتاً، ليصل إلى 69.44 دولاراً للبرميل. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.2% أو 17 سنتاً، ليستقر عند 67.16 دولاراً للبرميل، بعد أن كان كلا الخامين قد أغلقا تداولات يوم الجمعة الماضية على خسائر قاربت دولارين للبرميل.
ويرى مراقبون أن السوق النفطية تواجه حالياً ضغوطاً متراكمة، تتمثل في جانب العرض الذي يتوسع بفعل قرارات “أوبك+”، وجانب الطلب الذي يتعرض لهزّات بسبب التباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة، ما يثير المخاوف من تراجع استهلاك الوقود في الأشهر المقبلة.
في هذا السياق، يُتوقع أن تظل أسعار النفط في حالة تذبذب خلال الفترة المقبلة، بانتظار وضوح أكبر في مؤشرات النمو العالمي، وتطورات السياسة النقدية الأميركية التي تؤثر بدورها على مستويات الطلب.

