أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” أن “حزب الله” و”حركة أمل” يتعاملان بواقعية مع قرار الحكومة اللبنانية إنهاء الوجود المسلّح على كامل الأراضي اللبنانية ونشر الجيش في المناطق الحدودية، رغم اعتراضهما على التوقيت. وزراء “الثنائي” انسحبوا من الجلسات المعنية بالقرار لكنهم أكدوا عدم النية بالاستقالة، فيما جاءت التحركات الشعبية محدودة ومحاصرة ضمن الضاحية الجنوبية، بقرار واضح من “أمل” بعدم المشاركة.
مصادر سياسية ووزارية أوضحت لـ”الشرق الأوسط” أن الاتصالات مستمرة لتفادي التصعيد، وأن القرار لم يكن مفاجئاً في ظل التغيرات الإقليمية وفقدان “الثنائي” أوراق ضغط أساسية. مدير “مركز المشرق للشؤون الاستراتيجية” سامي نادر اعتبر أن “حزب الله” بات مضطراً للتعاطي مع الواقع الجديد بعدما تغيّرت موازين القوى، وأن بقاؤه في السلطة أصبح خط دفاعه الأول.

