علمت “الأنباء” الكويتية أنّ الاتصالات لم تنقطع بين رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، ولا سيما مع رئيس المجلس نبيه بري، الشريك الأساسي في ثنائي “أمل” و”حزب الله”. وتم التوصل إلى تفاهم يقضي باستمرار عمل الحكومة وإبقاء المؤسسات بعيدة عن الصراع السياسي، وضمان سير العمل في مختلف المرافق.
وأسفرت الحصيلة الأولية عن الاتفاق على عدم تعطيل الحكومة، والمضي في العمل الحكومي والتشاور السياسي بشأن ملف “حصرية السلاح”، على أن يباشر الجيش وضع خطته الخاصة بهذا الملف وعرضها على الحكومة في نهاية الشهر الحالي.
كما جرى التشديد على تجنيب المرافق السياحية في العاصمة بيروت جولات الدراجات النارية الاحتجاجية، تفادياً لإلحاق الضرر بالمستثمرين اللبنانيين والعاملين لديهم والزبائن.

