علمت جريدة “الأنباء” الإلكترونية أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يصرّ على مطالبته برّاك بالحصول على ضمانات أميركية تُلزم إسرائيل بتنفيذ ما عليها في الورقة الأميركية، في إشارة إلى المطالب اللبنانية التي يراها مكاسب ينبغي تحقيقها بضغط وضمان دوليين.
وفي هذا الإطار، كشفت مصادر متابعة لـ”الأنباء” أن الاتصالات بين بعبدا وعين التينة عادت إلى مسارها الطبيعي، مشيرة إلى وجود مشاورات مكثفة للتهدئة والحد من ردود الفعل، وتطويق تداعيات الجلسة الوزارية، استعداداً لاجتماع مجلس الوزراء غداً الأربعاء في السراي الحكومي، لبحث بنود خدماتية يبلغ عددها 70 بنداً، والتي لن يقاطعها الوزراء الشيعة.
ومع اقتراب الأزمة السياسية من مسار الحل، وعشية وصول أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى بيروت للقاء المسؤولين اللبنانيين، أكدت المصادر أن الرئيس عون سيعلن أمام لاريجاني موقفه الواضح والحاسم بشأن تنفيذ حصرية السلاح كما وردت في البيان الوزاري، بالتوازي مع إلزام إسرائيل بتنفيذ ما عليها في الورقة الأميركية. كما أن رئيس الحكومة نواف سلام سيكون حازماً في موقفه، وسيبلغ زائره استياء لبنان من أي تدخل في شؤونه الداخلية.

