خيم الحزن على الجزائر بعد الفاجعة التي وقعت في العاصمة، حيث سقطت حافلة ركاب عن جسر في مجرى وادي الحراش، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. الحادثة أثارت موجة من الصدمة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وأعادت إلى الواجهة الجدل حول واقع النقل العمومي في البلاد وضعف إجراءات السلامة المرورية، وسط مطالب متزايدة بمحاسبة المسؤولين عن تكرار مثل هذه الكوارث.
وعلى الصعيد الرسمي، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الحداد الوطني ليوم واحد، مع تنكيس الراية الوطنية، معبراً عن تضامنه مع عائلات الضحايا.

