تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

عرضٌ رئاسيٌّ لبرّاك… بين هواجس الداخل وضغوط الخارج

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تقرير لصحيفة “الأنباء الكويتية”، يبرز مشهد لبناني شديد التعقيد: شبه إجماع داخلي – باستثناء “الثنائي الشيعي” – على ضرورة حصرية السلاح بيد الدولة، مقابل خشية واسعة من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة في حال التصعيد.

رئيس الحكومة نواف سلام كان الأكثر وضوحاً في الرد على الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم، رافضاً تهديداته المبطنة بالحرب الأهلية، ومؤكداً أن أي “تشجيع على الفتنة” خط أحمر. وفي موازاة ذلك، ينقل زوار الرئيس جوزف عون إصراره على تنفيذ قرارات الحكومة، بما يكرّس سلطة الدولة على كامل أراضيها، مع التأكيد أن هذا الحزم “ليس مدخلاً للصدام الداخلي”.

وتكشف الصحيفة أن الرئاسة اللبنانية تعتزم طرح عرضٍ على الموفد الأميركي توم باراك، الذي يصل إلى بيروت غداً برفقة مورغان أورتاغوس، يتضمن المطالبة بضمان الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، وتثبيت أمن الحدود الشمالية مع سوريا. ووفق مصادر رئاسية، يأتي هذا الطرح ضمن معادلة “خطوة مقابل خطوة” التي حملها باراك، على قاعدة أن لبنان التزم بالورقة الأميركية وقراراتها، وبالتالي ينتظر مقابلاً ملموساً.

في المقابل، بعث قائد الجيش العماد رودولف هيكل برسائل طمأنة إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، مفادها أن الجيش لن ينجرّ إلى صدام داخلي، لكنه متمسك في الوقت نفسه بتنفيذ القرارات السياسية للدولة. ودعا إلى معالجة أزمة سلاح “حزب الله” عبر القنوات السياسية لا العسكرية، كما حصل في تطبيق بند “إزالة الوجود العسكري غير الشرعي جنوب الليطاني”.

ويشير التقرير إلى أن خطاب قاسم الأخير، الذي أعاد إلى الأذهان أحداث 7 أيار 2008 وما تلاها من اتفاق الدوحة، عمّق حالة القلق في الداخل، خصوصاً لدى المغتربين والمقيمين الذين يستعدون لمغادرة لبنان مع نهاية موسم الصيف، ما ينذر بتراجع اقتصادي إضافي في غياب الحركة السياحية العربية والأجنبية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار