أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يوافق على أي اتفاق مع حركة حماس إلا وفق شروط إسرائيلية محددة لإنهاء الحرب في قطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى دفعة واحدة.
وجاءت تصريحات نتنياهو بالتزامن مع مظاهرات لعائلات الأسرى الإسرائيليين وانتقادات متصاعدة بعد إعلان حكومته خطة السيطرة الكاملة على القطاع، وسط تحذيرات من المؤسسة العسكرية بشأن خطورة هذا التوجه على حياة الأسرى والجنود.
وأوضح مكتب نتنياهو أن الموافقة على أي اتفاق مشروطة بتحقيق أربعة بنود رئيسية:
- إطلاق سراح جميع الرهائن دفعة واحدة.
- نزع سلاح حماس وفصائل غزة.
- فرض سيطرة أمنية إسرائيلية كاملة على القطاع.
- تشكيل حكومة مدنية مستقلة عن حماس والسلطة الفلسطينية.
وتقدر المصادر الإسرائيلية أن نحو 50 أسيرًا إسرائيليًا محتجزون في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، فيما يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 10,800 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، وفق تقارير حقوقية.
بدورها، تؤكد حماس استعدادها لإطلاق الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب، انسحاب الجيش الإسرائيلي، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، بينما يواصل نتنياهو فرض شروط إضافية تشمل نزع السلاح وإعادة إدارة القطاع تحت سيطرة إسرائيلية مباشرة.

