في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، شدّد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على أن الدولة استعادت قرارها السيادي في ما يخص الحرب والسلم، مؤكداً أن القرار اليوم يُتخذ حصراً في بيروت، داخل مجلس الوزراء، وليس في أي عاصمة أخرى، سواء كانت طهران أم واشنطن. سلام أوضح أن حكومته ماضية في فرض حصرية السلاح بيد الدولة، في خطوة تحمل رسائل مباشرة إلى «حزب الله» الذي أطلق مناصروه تحركات اعتراضية على هذا التوجه.
ورغم تأكيده على الحق في التظاهر، شدد سلام على أن ذلك لا يمكن أن يتجاوز الخطوط الحمراء، وعلى رأسها منع قطع الطرقات الرئيسية أو تهديد الممرات الحيوية مثل طريق مطار بيروت الدولي. هذه المواقف تأتي في ظل مناخ سياسي وأمني دقيق يعيشه لبنان، ما يجعل تصريحات سلام بمثابة رسم حدود جديدة بين حق التعبير وسيادة الدولة على قرارها الاستراتيجي.

