ندّدت أوساط سياسية وشعبية، وفق ما نقلت جريدة الأنباء الإلكترونية، بحملة التخوين التي طالت الزعيم وليد جنبلاط، معتبرة أنها لا تقلّ خطورة عن رفع علم العدو الإسرائيلي في جبل العرب. ورأت أن الحملة مدفوعة من “غرفة عمليات تُدار من الداخل الإسرائيلي”، مؤكدة أنها زادت الالتفاف الوطني حول جنبلاط وخياراته العروبية.
في موازاة ذلك، يترقب لبنان ما سيحمله الموفد الأميركي توم براك الذي وصل إلى بيروت مساء أمس. وفي مقابلة مع قناتي “العربية” و”الحدث”، كشف الرئيس جوزيف عون أن الورقة الأميركية “تضمنت الانسحاب الإسرائيلي وإنعاش الاقتصاد اللبناني”، مؤكداً أن لبنان “لم يتلقَّ أي تهديد لتطبيقها” بانتظار موافقة إسرائيل عليها.
من جهته، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه سيدعو إلى حوار وطني حول قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أن تطبيقه “غير ممكن بالطريقة المطروحة”، ومذكراً بأن أي خطوة على هذا الصعيد تبقى مرتبطة بالتزامات إسرائيل وبوقف خروقاتها.

