تعيش الحدود اللبنانية – السورية حالة من الترقب الأمني وسط معلومات عن استنفار عسكري على الجانبين، لكن قيادة الجيش اللبناني نفت أي اختراق للأجواء السورية، مؤكدة أن الوحدات العسكرية تراقب الوضع وتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الحدود، مع استمرار التنسيق مع السلطات السورية.
ووفق الشرق الأوسط، تداولت وسائل إعلام وثيقة مصدرها قيادة الجيش تحذر من محاولات محتملة لعناصر متطرفة لخطف جنود لبنانيين بهدف المبادلة بموقوفين، ما دفع الجيش إلى تعزيز الإجراءات ورفع الحيطة والحذر، خصوصاً خلال الليل.
ورفض الخبير الأمني اللواء أشرف ريفي ما يشاع عن تهديد مباشر من الحدود السورية، معتبراً أن “حزب الله هو المستفيد الأول من هذه الشائعات لتبرير الاحتفاظ بسلاحه”، فيما أشار العميد خليل الحلو إلى أن “الظروف الحالية لا توحي بوجود خطر أو انفجار أمني على الحدود”.
كما شهدت المنطقة في الأشهر الماضية بعض الاشتباكات المحدودة، إلا أن الجيش اللبناني تدخل لضبط الوضع، مؤكداً جهوزيته التامة لمنع أي اختراق أو حوادث محتملة.

