أفادت صحيفة نداء الوطن أنّ لبنان تلقى أمس دعماً أميركياً لقرار الحكومة القاضي بحصرية السلاح، والذي ستتولى قيادة الجيش إعداد خطة لتنفيذه وعرضها على مجلس الوزراء في نهاية الشهر الجاري. ووصف الموفد الأميركي السفير توم برّاك القرار بأنه “إنجاز”، مهنئاً رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال لقائه في بعبدا بحضور نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس والسفيرة الأميركية ليزا جونسون. وأكد برّاك أنّ الأسابيع المقبلة ستشهد تقدماً في عدة مجالات.
ونقلت الصحيفة أنّ أجواء اللقاء كانت إيجابية مقارنة بالمحطات السابقة، حيث أشاد برّاك بقرار الحكومة معتبراً أنه دليل على وجود “رجال دولة” في لبنان. من جهته، شدّد الرئيس عون على أنّ لبنان قام بما يتوجّب عليه في المرحلة الأولى، لافتاً إلى أنّ استمرار المسار يتطلب تجاوب الطرفين المعنيين بالاتفاق، أي سوريا وإسرائيل. وأكد أنّ “إسرائيل مطالبة بخطوة إلى الأمام لتأمين تنفيذ بنود الورقة، خصوصاً في ظل استمرار اعتداءاتها وغاراتها”.
برّاك أبدى استعداده لمتابعة الملف مع إسرائيل، مشيراً إلى أنه سيزورها قريباً لإبلاغ لبنان بالجواب الإسرائيلي. أما بالنسبة إلى قوات “اليونيفيل”، فقد شدّد عون على تمسّك لبنان بها من دون أي تعديل في عديدها أو مهامها، موضحاً أنّ الجيش سيستكمل انتشاره في الجنوب، وأن وجود قوات دولية متعددة الجنسيات يمنح القرار 1701 رعاية دولية يحتاجها لبنان والعالم، فضلاً عن دور “اليونيفيل” الإنساني بعد دمار الحرب الذي أصاب المرافق الصحية والاجتماعية في الجنوب.

