أفادت الأنباء الكويتية أنّ لبنان يترقب خلال الأسبوع المقبل مسارين أساسيين: أولهما الرد الإسرائيلي على نتائج محادثات الوفد الأميركي برئاسة توماس باراك في بيروت، وثانيهما التصويت على التمديد للقوات الدولية في الجنوب “اليونيفيل”.
وبحسب مصادر رسمية للصحيفة، فإن تجاوب حكومة بنيامين نتنياهو مع الورقة الأميركية سيضع مسار إنهاء الاحتلال وسحب السلاح على سكة الحل، فيما أي تعنت أو شروط إضافية سيؤديان إلى جمود في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. ورغم توقع بعض المطالب الإسرائيلية الجديدة، أشارت المصادر إلى أن الموقف الأميركي حازم في إنجاح الاتفاق، مع ترجيح أن لا يكون الرد الإسرائيلي سلبياً.
أما في ملف “اليونيفيل”، فتشير الصحيفة إلى أن التمديد بات أمراً واقعاً، وسط نقاش حول المدة الزمنية، بين سنة كاملة أو فترة أقصر للضغط باتجاه استكمال خطة انتشار الجيش اللبناني. وترى بعض الجهات أن استمرار وجود القوات الدولية لا يمكن أن يستمر طويلاً، إذ يفترض أن يواكب انسحاب إسرائيل من المواقع المحتلة وتسوية الحدود، على أن يُعاد تفعيل دور مراقبي الهدنة المنصوص عليه منذ اتفاق 1949.

