تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إسرائيل تُفاوض تحت النّار.. تصعيد ميداني يواكب ضغوط التفاوض

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

ذكرت صحيفة “اللواء” أنّ التصعيد الإسرائيلي جنوب لبنان، من غارات واغتيالات تستهدف عناصر من حزب الله، يجري بالتوازي مع المسار التفاوضي الذي يقوده الموفد الأميركي توم براك، بعدما تسلّم أجوبة لبنان المعدلة على الورقة الأميركية ونقلها إلى الجانب الإسرائيلي.

وبحسب الصحيفة، فإنّ إسرائيل تستخدم الاعتداءات الميدانية للضغط في اتجاهين: الأول على الدولة اللبنانية لتسريع تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الشرعية وتجاوز اعتراضات حزب الله وحلفائه، والثاني لمواجهة الحزب مباشرة عبر دفعه إمّا لتسليم ما تبقّى من مستودعات سلاحه، أو تعريضها للتدمير بالغارات.

مصادر دبلوماسية أشارت إلى أنّ تل أبيب فوجئت بالقبول اللبناني الجدي ببنود الورقة الأميركية، خصوصًا المتعلقة بسلاح حزب الله، رغم رفض الحزب وإيران التي تدخلت عبر زيارة علي لاريجاني إلى بيروت، في محاولة لثني الحكومة عن قرارها. لكن إصرار الدولة اللبنانية على موقفها أعطى زخماً للمفاوضات وأحرج الأطراف المعترضة.

وتضيف الصحيفة أنّ لبنان طالب بوقف الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية كافة، بينما طرح الجانب الإسرائيلي انسحابًا تدريجيًا من أحد المواقع الخمسة التي يحتلها جنوبًا كاختبار لقدرة الدولة على استكمال عملية نزع سلاح الحزب. وتوقعت المصادر استمرار التصعيد الإسرائيلي في الأيام المقبلة، فيما يواصل الوسيط الأميركي جهوده لتقريب المواقف وتجاوز التحفظات الإسرائيلية على مضمون الورقة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار