ذكرت صحيفة نداء الوطن أنّ حملة التخوين التي شنّها “حزب الله” ضد رئيس الحكومة نواف سلام ارتدت سريعًا على مطلقيها، بعدما برزت موجة دعم وطني واسعة لمواقف السراي وقصر بعبدا في 5 و7 آب، الداعية لحصر السلاح بيد الدولة. وأشارت الصحيفة إلى أنّ زيارة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إلى السراي على رأس وفد من تكتل “الجمهورية القوية” شكّلت أبرز مظاهر هذا الاحتضان، حيث شدّد الوفد على دعم شخص الرئيس سلام وقرارات الدولة في مواجهة السلاح غير الشرعي.
وشمل هذا الالتفاف أيضًا “اللقاء الديمقراطي” بزيارة النائبين أكرم شهيب وراجي السعد، إلى جانب وفد اتحاد العائلات البيروتية وعدد من الجمعيات والمخاتير، فيما أصدر مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي بيانًا رفض فيه أي إساءة إلى موقع رئاسة الحكومة، معتبرًا أنّ المساس به هو مساس بإحدى المؤسسات الدستورية الأساسية.
وفي موازاة ذلك، كشف التقرير عن توقيف جهاز أمن الدولة للمدعو إسلام علي طه، نجل النائب السابق في “حزب الله” الشيخ علي طه، مع شخص آخر، بعد إصدار لافتة في الهرمل تتهم الرئيس سلام بالعمالة وتضع “نجمة داود” على جبينه.

