جدّد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد باكبور تحذيراته لإسرائيل، مؤكداً أنّ أي عدوان جديد ستُقابله إيران بردّ رادع وأقسى مما واجهته تل أبيب خلال “حرب الـ12 يوماً”.
وقال خلال لقائه رئيس منظمة القضاء العسكري إنّ قوات الحرس الثوري في جهوزية تامة، وأنّ الردّ المقبل سيكون موجعاً لدرجة تجعل إسرائيل “تندم أكثر مما ندمت في المواجهة الأخيرة”.
وفي السياق ذاته، شدّد باكبور على أنّ سلامة كوادر الحرس الثوري تبقى أولوية قصوى. من جهته، كشف وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده أنّ بلاده لم تلجأ إلى استخدام معدّاتها المتطوّرة خلال الحرب الماضية، مشيراً إلى أنّ الصواريخ تمثّل “واحدة فقط من أدواتنا”.
وأوضح أنّ الهجوم الإسرائيلي الأوّل استهدف مجمّعات سكنية، ما أسفر عن تدمير 28 وحدة واستشهاد 56 طفلاً ومراهقاً، إلى جانب إلحاق أضرار بالبنية التحتية لوزارة الدفاع. ومع ذلك، أكّد أنّ الوزارة واصلت في ظل القصف إنتاج المعدات للقوات المسلحة.

