شهدت الضاحية الجنوبية لحوادث مريبة بعد قيام السوري تيسير سعيد الغفير بإطلاق النار على سيدة كانت تنشر غسيلها على شرفة منزلها، بعدما تطاير رذاذ الماء عليها، وفق ما نقل موقع ليبانون ديبايت.
ووثّق حادث إطلاق النار فيديوً نُشر على صفحة “وينيه الدولة”، ما دفع الغفير للعودة إلى المكان وإطلاق وابل من الرصاص على المبنى مهددًا السكان بإشعال النار إذا لم يُحذف الفيديو، قبل أن يغادر المنطقة.
وأوضحت المصادر أن هذه الحادثة تشير إلى تخطي الغفير للقانون اللبناني، وليس فقط لقوى الأمر الواقع، ما يضع على عاتق الدولة مسؤولية ملاحقته قانونياً ومحاسبته، وربما ترحيله من لبنان، خصوصاً أن هويته وجريمته موثقة بالاسم والصورة.
وأكدت المصادر أن لا حزب الله ولا حركة أمل تغطيان مثل هذه التصرفات، مشيرة إلى أن الغفير يبدو وكأنه يسعى لإثارة الفتنة بين اللبنانيين والسوريين في مناطق محسوبة على بيئة حزب الله، ما يعكس خطورة هذه الحوادث على الأمن والاستقرار المحلي.


