أكد مصدر رسمي أنّ السلطة اللبنانية حسمت خيارها بشكل نهائي وهي ثابتة على المسار الذي رسمته من أجل عودة الدولة ووحدتها، مشددًا على أنه لا تراجع عن هذا النهج حتى وإن تأخرت المهل الزمنية. وأوضح في حديثه لصحيفة “الأنباء الكويتية” أنّ هناك إمكانية لتحقيق تقدم إيجابي، ولو كان محدودًا، في ملف السلاح والورقة الأميركية، لكن المسار محفوف بالتعقيدات نظرًا لطبيعة القضية المزمنة وتشابكها الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أنّ السلطات الرسمية ستواصل التعاطي مع التحديات بالمرونة والصلابة معًا لتفادي الانزلاق إلى صدام. وفي المقابل، لفت إلى أنّ تشدد حزب الله في رفض تسليم سلاحه مرتبط بحسابات داخلية من جهة، وبمشهد إقليمي متصاعد من إيران إلى اليمن من جهة أخرى، في ظل غياب أي مفاوضات إقليمية جادة، وحصر الجانب الأميركي والغربي اهتمامه بالثلاثي المعني مباشرة بالأزمة: لبنان وسوريا من جانب، وإسرائيل من الجانب الآخر.

