تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

رسالة تهديد مبطنة إلى نواف سلام؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

اعتبرت أوساط سياسية مواكبة في حديث إلى “نداء الوطن” أنّ إعلان حزب الله عن تنظيم وقفة احتجاجية ثم التراجع عنها، يشكل رسالة واضحة مفادها أن الحزب قد يلجأ إلى الشارع مستقبلاً كوسيلة ضغط في مواجهة قرارات الحكومة. ووفق الأوساط، فإن ما جرى يرفع مستوى التهديد، وكأن الحزب يقول لرئيسي الجمهورية والحكومة: “إذا لم تتراجعا، فنحن ذاهبون إلى التصعيد”.

وتساءلت هذه الأوساط عما إذا كان هذا التحرك يشبه مشهد 8 آذار عام 2005، وما إذا كان يمكن أن يستولد مشهداً جامعاً جديداً شبيهاً بـ14 آذار. وأضافت أنّ الطابع العمالي الذي أُعطي للتحرك يخفي حقيقة سياسية بحتة مرتبطة بقرارَي الحكومة في 5 و7 آب، لافتة إلى أنّ اختيار ساحة رياض الصلح القريبة من السراي الحكومي كان بمثابة “مناورة” ورسالة تهديد غير مباشرة إلى رئيس الحكومة نواف سلام، تستكمل الحملة عليه عبر وسائل التواصل و”لافتات التخوين”.

ورأت الأوساط أنّ الحزب لم يعد أمامه سوى خيارات محدودة، إذ يواجه أربعة مسارات متقدمة تضيق عليه الخناق:

  1. المسار الإسرائيلي الذي يمنعه من إعادة تكوين قدراته العسكرية.
  2. المسار السوري الذي يعزز شرعيته داخليًا وعربيًا ودوليًا، مع اقتراب إطلالة الرئيس أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
  3. المسار الأميركي الرافض لبقاء أي سلاح في يد حزب الله.
  4. المسار الوطني الذي عبّر عنه رئيس الجمهورية بتأكيد أنّ الدولة وحدها هي الضامن لكل الطوائف ولحماية لبنان.

وبحسب هذه القراءة، فإن حزب الله يجد نفسه اليوم في موقع تراجعي، متراجعًا في دعمه الإيراني كما في الداخل على الصعيد الشيعي والتحالفات السياسية والرسمية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار