أكد مصدر مطلع لصحيفة الأنباء الإلكترونية أن على الدولة اللبنانية تفعيل أوراقها وفي مقدمتها الدبلوماسية، خصوصًا بعد سقوط نظرية الردع بين عامي 2006 و2023. وشدد المصدر على أن استعادة السيادة الخارجية لا يمكن أن تتحقق من دون استعادة السيادة الداخلية أولًا، وتمكين الدولة من ممارسة دورها بالكامل.
وأشار إلى أن غياب هذه القناعة، ولا سيما داخل الطائفة الشيعية، سيقود في نهاية المطاف إلى الحرب، محذرًا من أن الحرب المقبلة لن تكون داخلية، بل ستكون كارثة سيدفع لبنان ثمنها غاليًا.

