كشف نقيب أصحاب شركات تأجير السيارات السياحية الخاصة، محمد دقدوق، في حديث لموقع mtv، أن قطاع تأجير السيارات في لبنان يواجه أزمات متلاحقة منذ عام 2019 مستمرة حتى اليوم.
وأوضح أن نسبة التشغيل في بداية 2025 لم تتجاوز 10 إلى 20 في المئة فقط، نتيجة تقلص أسطول الشركات من 19,960 سيارة عام 2019 إلى حوالي 8,000 سيارة عام 2025، أي بانخفاض يزيد عن 60%، ما أدى إلى إقفال بعض الشركات ونفاد الأسطول لدى أخرى.
وأشار دقدوق إلى أن الفترة الذهبية للقطاع كانت خلال عيد الفطر وعيد الأضحى، حيث ارتفعت الحجوزات، كما وصل معدل التشغيل في تموز إلى 80%، لكنه تراجع مجددًا في آب ليصل إلى 30%.
كما أوضح أن الضربات الإسرائيلية على الضاحية والبقاع والجنوب أسهمت في إلغاء العديد من الحجوزات، ما جعل الشركات تعوض نحو 30% فقط من خسائرها.
وأوضح دقدوق أن الموسم لم يكن جيدًا بالنسبة للأسعار، وأن الشركات لم تتمكن من شراء سيارات جديدة كبيرة، فاقتصر الشراء على سيارات صغيرة ومتوسطة، نظرًا لغياب الزبائن عن لبنان.
ولفت إلى أن تعديل أسطول السيارات يمثل تحديًا كبيرًا بسبب ارتفاع الأسعار، مضيفًا أن استفادة القطاع من جمارك مخففة أُلغيت عام 2020، متمنيًا على الحكومة إعادة السماح بتسجيل السيارات وفق الجمارك المخففة لتسهيل عمل الشركات.

