تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أسبوع الحسم أمام الحكومة… الثنائي يترقب جلسة الخطة وخطاب بري المفصلي

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشف مصدر بارز في “الثنائي الشيعي” لصحيفة الجمهورية أنّ المحطة المقبلة بعد زيارة الموفد الأميركي وأعضاء الكونغرس ستكون كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري الأحد المقبل في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، والمتوقع أن تحمل موقفاً مهماً وعالي السقف يوضح رؤية “الثنائي” حيال ما قامت به الحكومة، والمخاطر التي تهدد الجنوب وأهله، إضافة إلى خروقات العدو لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح المصدر أن الأنظار ستتجه بعدها إلى جلسة الحكومة المرتقبة الثلاثاء، والتي ستناقش خطة الجيش والمهل الزمنية. وحذّر من أن الحكومة رمت الكرة في ملعب الجيش، وربما تسعى لاحقاً للقول إنها خضعت للضغط، فيما الهدف المعلن هو إحراج إسرائيل لدفعها إلى تقديم خطوة مقابلة.

وأكد أن المعنيين أُبلغوا بالخطوط الحمراء، إذ لا مجال لتسليم البلد أو السلاح في الظروف الراهنة، خصوصاً أن لبنان لم يحصل حتى على وقف إطلاق نار ثابت ولو لفترة وجيزة، ما يثبت سياسة المناورة الأميركية – الإسرائيلية.

وأضاف أن الأسبوع المقبل سيكون حاسماً، في ظل خيبة أمل السلطة من الموفد الأميركي الذي لم يقدم أي ورقة تُطرح في جلسة 2 أيلول. وأشار إلى أن حرارة التواصل عادت بين بعبدا وعين التينة وحارة حريك، لكن من دون تسجيل أي خرق في البحث عن مخرج للأزمة.

وختم المصدر بالتحذير من مشروع “المدينة الصناعية” في الجنوب، الذي يعني عملياً منع الأهالي من العودة إلى أراضيهم، مذكّراً بما شدد عليه الرئيس بري أمام الوفود الأميركية بضرورة الالتزام باتفاق 27 تشرين الثاني، وخاصة البند الأخير الذي يضمن عودة الأهالي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار