تراجعت الأسهم الأوروبية في تداولات الجمعة 29 أغسطس، حيث انخفض المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 0.2% إلى 552.41 نقطة، مع اقترابه من تسجيل أول خسارة أسبوعية له منذ نحو شهر إذا استمرت الضغوط.
المستثمرون يترقبون بيانات التضخم من الولايات المتحدة وأرقام اقتصادية من منطقة اليورو، بحثًا عن إشارات أوضح حول توقيت خفض أسعار الفائدة. الترقب يزداد مع انتظار تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي، المؤشر المفضل للفدرالي لتقييم الضغوط التضخمية، إلى جانب بيانات التضخم من ألمانيا.
الضبابية زادتها المخاوف السياسية في فرنسا بشأن احتمال انهيار الحكومة، إضافةً إلى الجدل حول استقلالية الاحتياطي الفدرالي الأميركي، ما عمّق حالة القلق في الأسواق.
ورغم الضغوط، صعد سهم ريمي كوانترو الفرنسية بنحو 1% بعدما قلّلت الشركة من تقديراتها لتأثير الرسوم الأميركية، في أعقاب اتفاق تجاري جديد بين واشنطن وبروكسل.
التوقعات تشير إلى أن الفدرالي قد يتجه فعلاً إلى خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، خاصة بعد تصريحات رئيسه جيروم باول التي حملت نبرة تيسيرية الأسبوع الماضي.

