تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

نتنياهو بين وهم السلام وحقيقة التوسع… ماذا يخفي وراء المواجهة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تناولت صحيفة الراي الكويتية الأسباب الجوهرية التي تدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى رفض التطبيع مع كلٍّ من لبنان وسوريا، مؤكدة أن المسألة تتجاوز الشعارات الأمنية لتصل إلى عمق المشروع التوسعي الذي يتبناه.

فالسلام، وفق الصحيفة، يعني بالضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة في الجولان ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا وأجزاء من جنوب لبنان، وهو تنازل لا ينوي نتنياهو القيام به، خصوصاً في ظل دعمه من اليمين المتطرف والغطاء الأميركي، ولا سيما خلال عهد الرئيس دونالد ترامب.

وترى الراي أن الموقف الأميركي، الذي عبّر عنه الموفد توماس براك بتصريحات ترفض الاعتراف بحدود سايكس بيكو، يكشف أن واشنطن ليست وسيطاً حيادياً، بل داعماً مباشراً للسياسة الإسرائيلية التوسعية. وهذا ما يفسر تمسك نتنياهو بالمواجهة على حساب التسوية، إذ يتيح له إبقاء سوريا ولبنان في موقع “العدو” لتبرير الضربات والاحتلال وتوسيع المنطقة العازلة.

كما أوضحت الصحيفة أن نتنياهو يربط مصيره السياسي بمشروع “إسرائيل الكبرى”، حيث يشكّل استمرار السيطرة على الأراضي المحتلة ضمانة لترسيخ نفوذه وحشد ائتلافه، بينما يمثل التطبيع تهديداً قد يُلزمه بتقديم تنازلات تتناقض مع رؤيته. ومن هنا، فإن نتنياهو يفضّل المواجهة والتوسع، مدعوماً بالدعم الأميركي وغياب الضغوط الدولية الفاعلة، على خيار السلام الذي قد يفضح حقيقة الاحتلال.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار