واصلت إسرائيل حملتها النفسية ضد المدنيين في الجنوب اللبناني عبر منشورات ورقية ألقتها طائرات مسيّرة فوق بلدة عيتا الشعب الحدودية، متوعدة السكان بعقوبات مباشرة إذا تعاونوا مع “حزب الله”.
وحملت المنشورات تحذيرات صارمة، جاء فيها: “تحذير! سنواصل العمل ضد كل من يعمل على إعادة بناء بنى تحتية إرهابية لصالح حزب الله في قرى الحدود. لقد أعذر من أنذر، حزب الله يواصل تقويض أمنكم ويعرضكم للخطر”، مع ظهور صورة الحاج محمد حسين قاسم، الذي قضى شهيدًا الأسبوع الماضي بغارة إسرائيلية، في رسالة واضحة لتكريس التهديد وربطه بالواقع الميداني.
وتُظهر هذه الخطوة، بحسب المعلومات، اعتماد إسرائيل الحرب النفسية كأداة مكمّلة للمعارك الميدانية، بهدف بث الرعب بين المدنيين ودفعهم لممارسة الضغط على حزب الله، في إطار استراتيجية تهدف إلى التأثير على المعادلة الأمنية في المنطقة الحدودية.


