أكّدت النائبة غادة أيوب، في حديث إلى صوت كلّ لبنان، أن المواجهة العسكرية مع “حزب الله” ليست مطروحة، معتبرة أن انعقاد الجلسة الحكومية الجمعة لمناقشة خطة الجيش تطبيقاً لقرار حصرية السلاح يشكل دليلاً على وجود قرار رسمي نافذ يواجه كل من يعارض تسليم السلاح.
وأوضحت أيوب أن أي مناورات قد يقوم بها “حزب الله” بالتعاون مع رئيس البرلمان نبيه بري تهدف فقط للتأكيد على غياب مهلة زمنية أو الدعوة إلى الحوار، وهو ما ترفضه معظم القوى السيادية، مشيرة إلى أن الهدف هو تمييع القرار، في حين أن رئيسي الجمهورية والحكومة وقائد الجيش غير مستعدين للتراجع عنه.
وعن موقف “القوات اللبنانية” في حال تم تجميد الخطة لحين التوصل إلى تفاهم داخلي، شدّدت أيوب على أن رئيس حزب القوات سمير جعجع أكد ضرورة وجود خطة زمنية وشفافة لضمان عدم تمييع القرار كما حصل في السابق، مشيرة إلى أن الضغط لا يهدف إلى التصادم ولا إلى مواجهة بين الجيش وأي طرف يرفض تسليم السلاح.

