كشفت فيفيان جينا ويلسون، الابنة العابرة جندريًا والبكر لإيلون ماسك، عن حياتها اليومية بعيدًا عن ثروة والدها وأضواء الشهرة في مقابلة مع مجلة The Cut. وأكدت البالغة من العمر 21 عامًا أنّها مفلسة وتعيش مع ثلاث شريكات سكن لتوفير التكاليف، مؤكدة أنّ دخلها محدود لكنها قادرة على توفير احتياجاتها الأساسية مثل الطعام والسكن.
وفي الوقت الذي يظن فيه الناس أن حياتها مترفة، أشارت ويلسون إلى أنّها لا تسعى لأن تكون غنية جدًا، واعتبرت أنّ وضعها الحالي أفضل من وضع معظم أصدقائها في لوس أنجلوس. وقد تغيّرت علاقتها بوالدها، إذ طلبت رسميًا تغيير اسمها وجنسها القانوني وحذف اسم “ماسك”، مؤكدة عدم رغبتها بأي علاقة معه، في حين هاجمها ماسك علنًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
على الرغم من التوترات العائلية، نشأت فيفيان في بيئة تعليمية مميزة، والتحقت بمدارس خاصة وتعلمت عدة لغات، كما بدأت دراستها الجامعية في كندا واليابان لكنها توقفت بسبب شعورها بأن تطور الذكاء الاصطناعي أزال دافعها للاستمرار. اليوم، تخطو خطواتها الأولى في عالم الأزياء، حيث وقّعت مع وكالة رسمية وظهرت على غلاف Teen Vogue، معربة عن رغبتها في أن يُنظر إليها كإنسانة عادية بعيدًا عن الشهرة، رغم استفادتها من الدخل الذي توفره لها الشهرة.

