أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعدما أعلن رسمياً إعادة تسمية وزارة الدفاع الأميركية إلى وزارة الحرب، مبرراً ذلك بأن الاسم الجديد يعكس الواقع الدولي أكثر من مسمى “الدفاع” الذي وصفه بـ”الليبرالي”. ووقع ترامب مرسوماً يلزم كافة الوكالات باعتماد التسمية الجديدة في المراسلات الداخلية والخارجية.
وقال ترامب من البيت الأبيض: “ستكون لدينا وزارة حرب ووزير لوزارة الحرب”، مؤكداً أن الظروف العالمية الحالية تستدعي تسمية مباشرة تعكس طبيعة الصراعات القائمة.
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أشار بدوره إلى أن الولايات المتحدة، منذ تغيير اسم “وزارة الحرب” إلى “وزارة الدفاع” عام 1947، لم تفز بأي صراع كبير، في إشارة ضمنية إلى أن العودة للاسم القديم قد تحمل رمزية قوة وحسم.
ورغم أن ترامب كان قد لمح سابقاً إلى رغبته في هذا التغيير، إلا أن القرار أثار نقاشاً حاداً حول أسبابه الحقيقية ودوافعه السياسية، إضافة إلى التساؤلات عن مدى قانونية الخطوة وتداعياتها على صورة الولايات المتحدة وعلاقاتها الدولية.

