تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

“البنت المحترمة”… أخطر فتاة في العالم… والوريثة الغامضة التي حيّرت العالم!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أثار الظهور المتكرر لابنة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، كيم جو-آي، جدلاً واسعًا في الأوساط الدولية، بعدما رافقته مؤخرًا إلى بكين خلال مشاركته في قمة “منظمة شنغهاي للتعاون”.

تحليل نشرته صحيفة الدايلي تلغراف البريطانية بقلم رولاند أوليفانت، اعتبر أنّ الطفلة البالغة 12 أو 13 عامًا باتت المرشحة الأوفر حظًا لخلافة والدها، خصوصًا بعد أن قدمها بنفسه إلى الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين، في خطوة وُصفت بأنها رسالة مباشرة للعالم بأن “سلالة كيم باقية في الحكم”.

ظهور جو-آي لم يكن مفاجئًا بالكامل؛ فقد أطلت للمرة الأولى عام 2022 خلال تجربة صاروخ عابر للقارات، ثم تحولت صورتها في الإعلام الرسمي من طفلة بملابس بسيطة إلى شخصية تحمل ملامح رسمية ونضج سياسي متسارع. بل إن الإعلام الكوري الشمالي أطلق عليها مؤخرًا لقب “الطفلة المحترمة”، وهو وصف مخصص عادةً للقيادات العليا.

محللون اعتبروا أنّ كيم جو-آي أصبحت عمليًا “الشخصية الثانية في كوريا الشمالية”، فيما يرى آخرون أنّ ذلك لا يشكل إعلانًا رسميًا بخلافتها بعد، لكنه يعزز موقعها كخيار جدي. ومع ذلك، يبقى انتقال السلطة في بيونغ يانغ محاطًا بالغموض، إذ لا يتبع نمطًا ثابتًا، ما يفتح باب التكهنات على مصراعيه.

ويرى مراقبون أن كيم جونغ أون يستخدم ابنته كورقة سياسية لأهداف عدة: من تأكيد استمرارية العائلة الحاكمة، إلى الرد على الشائعات حول صحته، مرورًا بمحاولة إظهار صورة “أبوية” أكثر إنسانية. لكن يبقى النظام الكوري الشمالي شديد الانغلاق، بلا صحافة مستقلة ولا تسريبات، ما يجعل كل ما يُكتب عنه محاطًا بعلامات استفهام كبيرة.

ويخلص التقرير إلى أنّ العالم سيبقى مشغولًا بـ“لغز جو-آي”، الفتاة الصغيرة التي قد تصبح أخطر وأقوى شخصية نسائية في المستقبل القريب.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار