شهدت العاصمة الأوكرانية كييف الأحد هجوماً روسياً واسعاً بمسيرات، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين، بينهم طفل يبلغ عاماً واحداً عُثر عليه تحت الأنقاض. ووفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس، شوهد عمود دخان يتصاعد من سطح مبنى مجلس الوزراء، في ما قد يمثل تصعيداً جديداً في الحملة الجوية الروسية، خصوصاً أن موسكو تجنبت سابقاً استهداف المباني الحكومية وسط المدينة.
رئيس إدارة كييف تيمور تكاشينكو أوضح أن الانفجارات طالت أحياء سكنية مثل سفياتوشينسكي ودارنيتسكي، فيما أكد رئيس البلدية فيتالي كليتشكو أن حطام المسيرات الروسية ألحق أضراراً بعدة مبانٍ سكنية.
الهجوم جاء في وقت تعهدت نحو 20 دولة، تتقدمها فرنسا وبريطانيا، بالمشاركة في قوة “طمأنة” لمراقبة أي اتفاق سلام محتمل، وهو ما رفضه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبراً أن وجود قوات غربية في أوكرانيا سيكون هدفاً “مشروعاً” لجيشه.
في المقابل، لم تفضِ مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأسابيع الأخيرة إلى أي اختراق في مسار الحرب التي دخلت عامها الرابع، لتبقى كييف تحت رحمة الهجمات الروسية، وسط تصاعد المخاوف من توسع دائرة التصعيد نحو رموز الدولة الأوكرانية.

