شهد محيط فرع حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول، الحزب المعارض الرئيسي في تركيا، تجمّع آلاف من أنصاره وسط انتشار واسع للشرطة وقوات مكافحة الشغب.
وتزامن ذلك مع توقف منصات التواصل الاجتماعي عن العمل، ما أوقف إرسال الصور والفيديوهات والبث المباشر، بالإضافة إلى خدمات الاتصال الصوتي والفيديو.
وأفادت التقارير أنّ الإجراءات جاءت في سياق السيطرة على الاحتجاجات التي شهدتها المدينة، في حين وثّق مقطع فيديو لقطات من هذه التظاهرات.

