أكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي في حديثه لصحيفة “النهار” أنّ جلسة الحكومة الأخيرة يوم الجمعة الفائت لعبت دوراً محورياً في إعادة التوازن إلى الحياة السياسية في لبنان، من خلال بحث قرار حصر سلاح “حزب الله” بيد الجيش ومناقشة الأخطار الإسرائيلية.
وأوضح برّي أنّ البيان الحكومي نجح في تجنيب البلد فتنة كبيرة وحافظ على الوحدة الداخلية، معتبراً أنّ أي نقاش حول سلاح الحزب يجب أن يسبق بخطوات لتفادي المخاطر الإسرائيلية في الجنوب، التي ما زالت تشهد أعمال عدائية ولم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ الجلسة شهدت انسجاماً جزئياً بين الوزراء المختلفين، مع الحفاظ على وحدة الحكومة والبلد، بعد جهود اتصالات مكثفة بين الرئاستين الأولى والثانية، ودور محوري للمدير العام السابق لوزارة الإعلام محمد عبيد والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، فضلاً عن متابعة مستمرة بين رئيس الجمهورية نبيه عون وبرّي عبر النائب علي حسن خليل.
وأسفرت هذه المداولات عن تهيئة الأرضية للسير بخطة الجيش ومراحلها، رغم تحفظ بعض الوزراء على تفاصيل البيان، فيما طالب “حزب الله” بمتابعة تطبيق ما ورد في خطاب قسم رئيس الجمهورية بشأن وضع استراتيجية أمنية.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ تطبيق خطة الجيش يبقى مرتبطاً بوقف الأعمال العدائية الإسرائيلية وضمان انسحابها من الجنوب، مع بدء البحث في تثبيت الحدود بما يصب في مصلحة لبنان.

