أفادت وكالة رويترز بسماع دوي عدة انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الثلاثاء، مع تصاعد دخان في سماء حي كتارا.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين، أنّ الانفجارات تمثل محاولة اغتيال لقيادات حركة حماس، بينما أكّد موقع أكسيوس أن الهجوم استهدف الوفد المفاوض لحماس خلال اجتماع لمناقشة المقترح الأميركي.
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أنّها تتابع نتائج الهجوم، ووصف المسؤولون العملية بأنها انتقامية ضد قادة حماس في الدوحة.
وأكد المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي، اليوم الثلاثاء، أن “الجيش الإسرائيلي والشاباك هاجما من خلال سلاح الجو قبل قليل بشكل موجه بالدقة قيادة حركة حماس”.
وأضاف ادرعي، “قادة القيادة الحمساوية الذين تم استهدافهم قادوا انشطة حماس على مدار سنوات ويتحملون المسؤولية المباشرة عن ارتكاب هجوم السابع من تشرين الأول وإدارة الحرب ضد إسرائيل”.
وتابع، “قبل الغارة تم اتخاذ خطوات لتجنب اصابة المدنيين شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والمعلومات الاستخبارية الإضافية”.
وختم: “سيواصل الجيش الإسرائيلي والشاباك لحسم حماس المسؤولة عن مجزرة السابع من تشرين الأول”.

