لا تزال الأنباء متناقضة بشأن مصير وفد حركة حماس بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفته في العاصمة القطرية الدوحة عصر الثلاثاء.
فبينما ذكرت إسرائيل هيوم أنّ خالد مشعل لم يكن حاضرًا في الاجتماع المستهدف، وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بوجود تقديرات باغتيال الوفد القيادي، أكّد مصدر في الحركة للجزيرة أنّ الوفد برئاسة خليل الحية نجا من محاولة الاغتيال التي وقعت خلال مناقشة المقترح الأميركي الأخير لوقف إطلاق النار.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية القطرية “الهجوم الإسرائيلي الجبان”، معتبرة أنّ استهداف مقرات سكنية لقيادات حماس “انتهاك للقوانين الدولية وتهديد خطير لأمن قطر وسيادتها”.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ سلاح الجو، بالتعاون مع جهاز “الشاباك”، نفذ “هجومًا دقيقًا ضد قيادات حماس”، مؤكدًا أنّ المستهدفين “قادوا أنشطة الحركة لسنوات”. وأفادت القناة 14 أنّ الهجوم شمل خليل الحية وزاهر جبارين، فيما أشارت القناة 12 إلى أنّ خالد مشعل كان من بين الأهداف.
وبينما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في سماء الدوحة، رجّحت يديعوت أحرونوت أنّ العملية حققت نجاحًا جزئيًا، مشيرة إلى أنّها جرت بإشراف مباشر من بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس.
الغموض ما زال يلف تفاصيل العملية ونتائجها، فيما ينتظر الجيش الإسرائيلي التأكد من مصير المستهدفين.

