تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

خليل الحية… من سجون الاحتلال إلى قيادة مفاوضات حماس في الدوحة.. من هو؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

برز اسم خليل الحية، القيادي البارز في حركة حماس، بقوة في الساعات الأخيرة بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الغارة على الدوحة استهدفته بشكل مباشر، باعتباره رئيس الوفد المفاوض للحركة.

الحية، المكنّى “أبو أسامة”، وُلد في غزة عام 1960، وكان من بين مؤسسي الحركة إبان الانتفاضة الأولى عام 1987. شغل مناصب قيادية عدة، بينها رئاسة كتلة حماس في المجلس التشريعي ونائب رئيس الحركة في غزة، كما تولى رئاسة مكتبها الإعلامي.

عرف الرجل بتاريخه الحافل في المواجهة مع إسرائيل؛ فقد سُجن لسنوات في التسعينيات، وتعرض منزله للقصف مرتين، وفقد عدداً من أفراد عائلته في هجمات إسرائيلية. وفي السنوات الأخيرة، عُدّ من أقرب قيادات الحركة إلى طهران، حيث حضر مناسبات رسمية والتقى الرئيس الإيراني، كما قاد وفوداً إلى دمشق وبيروت لإعادة ترميم العلاقات مع سوريا وحزب الله.

اليوم، ومع غياب أو اغتيال عدد من أبرز قادة حماس، يبرز الحية كأحد أهم الوجوه التي تتحمل مسؤولية إدارة المفاوضات مع إسرائيل بشأن مستقبل الحرب في غزة، وهو ما جعله هدفاً مباشراً للهجمات الإسرائيلية حتى خارج فلسطين.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار