تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

هواتف المرافقين فضحتهم.. مصير قادة حماس بعد غارات الدوحة ما زال غامضًا

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

ما زال الغموض يحيط بمصير عدد من قادة حركة حماس الذين استهدفتهم الغارات الإسرائيلية على العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء الماضي، حيث كشفت مصادر من الحركة لصحيفة الشرق الأوسط أن قياديين من المكتب السياسي أصيبا أحدهما بحالة خطيرة، وأنهما يتلقيان العلاج في مستشفى خاص وسط إجراءات أمنية مشددة، من دون الإفصاح عن أسمائهما.

المصادر أوضحت أن سبب عدم سقوط قتلى بين القيادات قد يعود إلى اعتماد إسرائيل على تتبع أماكن وجود هواتف المرافقين بدلاً من القادة أنفسهم، إذ جرت العادة أن يترك أعضاء المكتب السياسي هواتفهم خارج الاجتماعات، ما يفسر ارتفاع عدد الوفيات بين المرافقين. كما لفتت إلى أن اجتماعات القيادة غالبًا ما تُنقل بين مواقع مختلفة، وأن المجمع المستهدف يضم مكاتب ومنازل تابعة لقيادات حماس، من بينها فيلا القيادي خليل الحية، التي تعرضت للهجوم الأكثر كثافة.

من جانبها، قدّرت أوساط أمنية إسرائيلية أن قادة حماس كانوا بالفعل داخل الفيلا وقت الاستهداف، لكنهم لم يُصابوا إصابات قاتلة، مشيرة إلى أن استخدام ذخائر صغيرة الحجم حدّ من قوة التدمير، وذلك لتجنب إصابة قطريين في محيط المكان.

وتزامن ذلك مع موقف قطري حاد، حيث دعا رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى محاكمة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن الهجوم دمّر فرص التوصل إلى أي تسوية في ملف الأسرى.

حماس بدورها أعلنت أن العملية فشلت في قتل أي من أعضاء وفدها المشارك في محادثات وقف إطلاق النار، لكنها أكدت مقتل ستة أشخاص بينهم نجل الحية ورئيس مكتبه، ما يعكس استمرار الغموض حول الأهداف الفعلية للهجوم ونتائجه على مسار التهدئة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار