أشاد الحزب التقدمي الاشتراكي بالاتفاق الذي وُقّع في دمشق بشأن السويداء، معتبراً أنه يلبّي الأفكار والاقتراحات التي كان قد طرحها سابقاً، والتي شكّلت محور اتصالات وزيارات مكثفة خلال الأسابيع الماضية مع الولايات المتحدة عبر موفدها توم براك، ومع تركيا في زيارة الرئيس وليد جنبلاط إلى أنقرة، إضافة إلى التنسيق المستمر مع السعودية وقطر، والدور “الكبير والمقدّر” الذي لعبته الأردن في إنجاز الاتفاق.
ورحّب الحزب ببنود الاتفاق، مؤكداً على أبرزها: محاسبة مرتكبي الجرائم في السويداء عبر تحقيق دولي شفاف، إطلاق سراح المختطفين ولا سيما المختطفات، استمرار دخول المساعدات والتعويض على المتضررين، وتأمين الخدمات الأساسية، إلى جانب إطلاق مسار حوار ومصالحة بين أبناء المحافظة والحكومة السورية حفاظاً على وحدة سوريا واستقرارها.
وختم التقدّمي بالتشديد على استمرار اتصالاته الإقليمية والدولية لدفع خريطة الطريق قدماً، مع اعتبار إطلاق المختطفين خطوة عاجلة وأساسية لتسهيل عمل لجنة التحقيق الدولية وتعزيز فرص نجاح الاتفاق.

