في وقتٍ تشتد فيه الحاجة إلى الصلاة والسلام في المنطقة، كشفت مصادر فاتيكانية أمس عن التحضيرات الجارية لزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى تركيا ولبنان في أواخر تشرين الثاني، لتكون أول محطة خارجية له. الزيارة ستبدأ من تركيا بمناسبة الذكرى الـ1700 لانعقاد مجمع نيقية، قبل أن ينتقل الحبر الأعظم إلى بيروت.
في الداخل، استقبل رئيس الحكومة نواف سلام وفد نقابة الصحافة، مؤكداً التزام حكومته بوقف الأعمال العدائية وحصرية السلاح بيد المؤسسات الشرعية. وأوضح أن الميثاقية تعني الشراكة الإسلامية – المسيحية، لا تعطيل عمل مجلس الوزراء.
وعُقدت أمس جلسة حكومية شهدت انسحاب وزير العدل عادل نصار على خلفية ملف انتخابات المغتربين، في حين أقرّ المجلس تطويع 500 عنصر لصالح أمن الدولة، وتكليف وزير الداخلية بمعالجة الثغرات في قانون الانتخاب. كما أكد الوزير أحمد الحجار أن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها المقرر في أيار 2026.
رئاسياً، بحث الرئيس جوزاف عون مع وزير الأشغال فايز رسامني ملف مطار القليعات وتوسعة مطار بيروت، فيما التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة الزعيم وليد جنبلاط ونجله تيمور لبحث المستجدات السياسية.
قضائياً، أعلنت السلطات البلغارية توقيف مالك السفينة المرتبطة بانفجار مرفأ بيروت في مطار صوفيا، في خطوة أعادت الملف إلى الواجهة.
إقليمياً، شهد قطاع غزة أمس أعنف لياليه مع استمرار القصف الإسرائيلي على الأبراج السكنية، ما أدى إلى نزوح كثيف. وفيما ندّد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بالتصعيد، توعّد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتحويل غزة إلى “شاهد قبر لحماس”. أما في اليمن، فاستهدفت غارات إسرائيلية ميناء الحديدة، وسط تأكيد الحوثيين أن دفاعاتهم الجوية أربكت المهاجمين.
خليجياً، ناقش أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التعاون الاستراتيجي بين الدوحة وواشنطن، في ظل التطورات الإقليمية.
وعلى خط دمشق – عمّان – واشنطن، أكد المبعوث الأميركي توم براك أمس أن بلاده تدعم خارطة الطريق حول السويداء، واصفاً الخطوات السورية الأخيرة بـ”التاريخية”، ومشدداً على استعداد واشنطن لمواكبة المرحلة المقبلة.

