تحوّلت رحلة نزوح عائلة فلسطينية غرب مدينة غزة إلى مأساة، بعدما استهدفت طائرات إسرائيلية سيارتهم الثلاثاء أثناء محاولتهم الفرار من القصف.
وأكدت هيئة الإسعاف والطوارئ مقتل 5 مدنيين، بينهم طفلان، فيما أظهرت لقطات مروعة احتراق السيارة وركابها داخلها.
الجريمة، التي استهدفت أبرياء يبحثون عن ملاذ آمن، تعكس حجم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تحولت طرق الهروب إلى مصائد موت لمئات آلاف النازحين.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الوضع في غزة بالمروع، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية المكثفة التي أسفرت عن مقتل 108 فلسطينيين خلال يوم واحد، وإصابة عشرات آخرين.
وسجّلت شمال غزة أكبر الخسائر مع سقوط 93 قتيلا، بينما طال القصف منازل في مخيم الشاطئ وأحياء تل الهوا والظافر، إضافة إلى استهداف مستشفى الرنتيسي للأطفال، ما أثار مخاوف على سلامة الطواقم الطبية والمرضى.
وفي وقت متأخر من الليل، قتل طفل آخر برصاص إسرائيلي في منطقة بئر 22 بمواصي خانيونس جنوبي القطاع، لتضاف فاجعة جديدة إلى سلسلة الخسائر البشرية في غزة.

