تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

دعوة حزب الله للسعودية: صفحة جديدة أم سوء قراءة للتحولات؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

بحسب صحيفة الراي، برز في الأيام الماضية موقف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي دعا السعودية إلى “فتح صفحة جديدة مع المقاومة”. لكن هذه الدعوة، التي جاءت متزامنة مع إشارات إيجابية من الدبلوماسي السعودي يزيد بن فرحان المكلَّف بالملف اللبناني، فُسِّرت من خصوم الحزب على أنها تعكس إما “سوء فهم” أو “تعمّد إساءة قراءة” لمقاربة الرياض الجديدة تجاه لبنان والمنطقة بعد “حرب لبنان الثالثة”.

التقارير من بيروت أشارت إلى أن رسائل قاسم لم تلقَ صدى في الرياض، حيث شددت مصادر مطلعة أن العلاقة مع لبنان هي “من دولة إلى دولة”، وأن أي انفتاح يتطلب التزام حزب الله بقرارات الدولة اللبنانية.

ويرى معارضو الحزب أن خطابه وضع نفسه بمصاف الدولة عبر مخاطبة السعودية مباشرة، مع “اشتراطات” أبرزها حوار مبني على أن إسرائيل هي العدو، ورفض تسليم السلاح. كما اعتُبر أن الحزب يحاول استثمار الاعتداء الإسرائيلي على قطر وتداعياته لتخفيف عزلته، في ظل رهانه على تشدد عربي وخليجي ضد تل أبيب كدرع لمشروعه المرتبط بإيران. لكن مراقبين يؤكدون أن السعودية ودول الخليج لا تنوي الدخول في حوار مع أي حزب خارج إطار الدولة اللبنانية، خصوصاً بعد اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان التي شكلت تطوراً جيوسياسياً لافتاً تفهم إسرائيل مغزاه جيداً.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار