تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إشارات سعودية مشروطة: دعم للبنان بانتظار الإصلاح وحصر السلاح

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

ذكرت الأنباء الإلكترونية أن الحراك الدبلوماسي في بيروت تركز على زيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، التي حملت إشارات إيجابية مرتبطة بالمساعدات والاستثمارات المحتملة، لكنها مشروطة بتحقيق الإصلاحات وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

بن فرحان التقى رئيس الجمهورية، والنائب علي حسن خليل ممثلًا الرئيس نبيه بري، إضافة إلى رئيس الحكومة نواف سلام، في جولة وُصفت بأنها تأكيد على اهتمام الرياض بدعم العهد الجديد واستعادة الدولة لسلطتها، مع التشديد على أن أي دعم سعودي أو عربي لا يمكن أن يتم في ظل وجود سلاح خارج الشرعية.

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى الأنباء الإلكترونية، فإن لقاءات الموفد السعودي عكست رغبة في إعادة لبنان إلى الحضن العربي، مع تأكيد جهوزية المستثمرين العرب للعودة عندما تتوافر الظروف المناسبة، شرط تنفيذ خطة الإصلاحات وحصر السلاح أولاً. كما لفتت المصادر إلى أن الاتصال مع الرئيس بري اتسم بإيجابية خاصة وتقدير لدوره في المرحلة الأخيرة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار