استعرض الجيش الإسرائيلي حصيلة عملياته ضد حزب الله بعد مرور عام على انطلاق عملية “سهام الشمال”، مؤكداً أنه ألحق خسائر فادحة بالتنظيم على المستويات القيادية والميدانية.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، نشر على منصة “أكس” أن العملية بدأت في مثل هذا اليوم قبل عام بضربة جوية استهدفت قدرات النيران لدى الحزب وأدت إلى مقتل إبراهيم عقيل، رئيس منظومة العمليات، إلى جانب قادة وحدة “الرضوان”.
وأشار إلى أن العملية أسفرت عن تدمير البنى التحتية الحيوية للحزب في خطي القرى الأول والثاني جنوب لبنان، قبل أن ينفذ الجيش مناورة برية واسعة بمشاركة خمس فرق عسكرية في أكثر من 30 قرية وموقعاً، بينها السلوقي، سلسلة الجبال الشيعية، جبل الروس، ومنعطف الليطاني.
وخلال الحملة، هاجم الجيش نحو 9,800 هدف، شملت آلاف منصات إطلاق الصواريخ قصيرة المدى ومخازن الأسلحة ومواقع القيادة، إضافة إلى مصادرة 85 ألف قطعة سلاح وذخيرة وتدمير 1,100 بنية تحت الأرض قرب الحدود.
وبحسب البيان، قُتل ما بين 4,000 و5,000 عنصر وقائد من حزب الله، فيما أصيب نحو 9,000 آخرين، مؤكداً أن الضربات وجهت “أضراراً جسيمة بسلسلة القيادة بدءاً من نصر الله وصولاً إلى المستويات الميدانية الدنيا”.

