من نيويورك، أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن استنكاره الشديد للغارة الإسرائيلية على بلدة بنت جبيل التي أودت بحياة خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، وقال: “بينما نحن في نيويورك لمناقشة قضايا السلام وحقوق الإنسان، تمضي إسرائيل في انتهاكاتها المستمرة للقرارات الدولية، بما في ذلك اتفاق وقف الأعمال العدائية، عبر ارتكاب مجزرة جديدة في بنت جبيل”.
وأضاف عون: “نناشد المجتمع الدولي، وخصوصاً الدول الراعية لإعلان ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، ممارسة كل الجهود لإلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية والالتزام بالقرارات الدولية. فلا سلام فوق دماء أطفالنا”.
من جانبه، وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري الحادثة بأنها “مجزرة بدم بارد بحق خمسة شهداء بينهم أطفال ووالدتهم الجريحة، أمام أعين اللجنة التقنية لمراقبة وقف إطلاق النار خلال اجتماعها في الناقورة بحضور الموفدة الأميركية أورتيغوس”، مؤكداً أن دماء الضحايا “ستظل برسم المجتمع الدولي”.
على صعيد دولي، أعلنت أستراليا وكندا وبريطانيا رسمياً الاعتراف بدولة فلسطين قبيل انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في حين أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “رد إسرائيل على هذه الاعترافات سيأتي لاحقاً”، مؤكداً أنه “لن تكون هناك دولة فلسطينية”. كما صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بأن الاعتراف بدولة فلسطين “يتطلب فرض السيادة فوراً على الضفة الغربية وسحق السلطة الفلسطينية”.
من جهته، رحب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام عبر منصة “إكس” بهذه الخطوة، معتبراً أنها تؤكد أن “لا حل ولا استقرار دائم في المنطقة إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مبادرة السلام العربية ٢٠٠٢”.
على الصعيد الداخلي، زار رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل بلدية قرطبا، حيث شدّد على أهمية التعاون والوعي والمسؤولية في ظل قرب الانتخابات، مؤكداً أن “التنافس ليس خطأ، لكن لا يمكن أن نسمح بأن ينهار البلد”.
في إسرائيل، نشر المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي معلومات عن نتائج عملية “سهام الشمال”، مشيراً إلى القضاء على أكثر من 300 عنصر من حزب الله وضرب أكثر من 300 هدف، في إطار جهود الجيش لإحباط محاولات إعادة بناء الحزب لقوته.
أما على صعيد المفاوضات مع سوريا، أقر نتنياهو بوجود “تقدم معين” لكنه أشار إلى أن “الاتفاق لا يزال بعيد المنال”، في وقت أكد الرئيس السوري أحمد الشرع خروج “الميليشيات الإيرانية وحزب الله” ورغبته في تمكين اللاجئين من العودة، فيما شكر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني المبعوث الأميركي توم براك على دعمه للوفد السوري في واشنطن.
وفي طهران، تعهّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالتصدي لأي محاولة لإعادة فرض العقوبات، مؤكداً أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيعلق حال وقوع ذلك.
على المستوى الدولي، جدد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تأكيد روسيا على أهمية المفاوضات لحل الأزمة الأوكرانية، معرباً عن توقعاته لاستمرار التعاون مع الولايات المتحدة في هذا المسار، رغم خيبة أمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

