اعتبر مصدر ديبلوماسي أن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية جوزيف عون بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بحضور الموفد توماس باراك ونائبته مورغان أورتاغوس، شكّل محطة محورية في الاتصالات السياسية والدبلوماسية. فقد حمل عون إلى محاوره الأميركي لائحة مطالب، أبرزها إلزام إسرائيل بتنفيذ إعلان وقف الأعمال العدائية الموقع في 27 تشرين الثاني 2024.
وأشار المصدر لصحيفة “الأنباء الكويتية” إلى أن الموقف اللبناني تجاوز الجانب الأمني ليشمل بعدًا استراتيجيًا أوضح، إذ شدد عون على ضرورة تزويد الجيش اللبناني بالعتاد والتجهيزات ليتمكن من بسط سلطته على كامل الأراضي، بما يجعله صمام الأمان الداخلي في مواجهة التحديات. كما ربط هذه المطالب بالدفع نحو سلام عادل وشامل في المنطقة، مؤكّدًا أن أي استقرار لا يمكن أن يتحقق من دون رؤية سياسية متكاملة تُنهي النزاعات المزمنة وتفتح المجال أمام فرص التنمية.

