يحافظ الذهب على قرب أعلى سعر تاريخي له عند نحو 3,770 دولاراً للأونصة بعد أن سجل ذروة قياسية عند 3,791 دولاراً، مدعوماً بعدة عوامل أبرزها توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، تباطؤ النمو الاقتصادي، والتوترات الجيوسياسية. يراقب المستثمرون بيانات مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) يوم الجمعة، التي قد تحدد مسار الأسعار مستقبلاً.
تراجع العوائد الحقيقية بعد اجتماع الفيدرالي يعزز جاذبية الذهب كأصل آمن، رغم أن محافظ الفيدرالي لم يلتزم بخطة واضحة لخفض الفائدة. الأسواق لا تزال تتوقع احتمالية 92% لخفض بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل. كما أضافت التوترات الجيوسياسية الأخيرة علاوة تحوطية إلى الصعود، حيث يتجه المستثمرون نحو الذهب عند تصاعد المخاطر.
التهديد الرئيسي لاستمرار الصعود يكمن في بيانات التضخم الأميركية المرتقبة، فإذا تجاوزت نسبة 3% قد يضغط ذلك على الذهب نتيجة احتمالية تقليص خفض الفائدة.
من الناحية الفنية، يُعتبر مستوى 3,800 دولار مقاومة رئيسية، ومع وجود إشارات تشبع شراء قد يحدث تصحيح قصير الأجل، حيث قد يعود السعر إلى نحو 3,600 دولار قبل مواصلة الصعود وجذب مشترين جدد.

