شهدت صخرة الروشة في بيروت مشهدًا خطيرًا يشبه أحداث 7 أيار، حيث انقلب “حزب الله” على الدولة وقراراتها، فيما بدا أن جزءًا من الدولة انقلب على نفسه، وفق تقرير نداء الوطن. الحادثة تمثلت بانتحارين سياسيين أمام أعين المجتمع الدولي والعربي، ما أدى إلى تراجع الثقة الدولية بالدولة اللبنانية التي كانت تحتاج إلى تعزيز مصداقيتها بعد هذه الأحداث.
المشهد الاستفزازي شمل رفع أعلام إيرانية وهتافات تخوين بحق رئيس الحكومة نواف سلام، مع شعارات طائفية مثل “شيعة شيعة شيعة” واستعراض صورة للسيد حسن نصرالله على الأبنية السكنية، ما استفز الشارع السني وأكد الطابع الميليشياوي للاحتلال الجزئي لساحل بيروت.
ردًا على ذلك، قرر رئيس الحكومة نواف سلام الاعتكاف مؤقتًا عبر إلغاء مواعيده الرسمية في السراي الحكومي، في انتظار الإجراءات التي ستتخذها الجهات المعنية.
وأوضحت مصادر نداء الوطن أن النيابة العامة التمييزية طلبت من الأجهزة الأمنية استدعاء الأشخاص الذين ارتكبوا المخالفات وأضاؤوا صخرة الروشة، في خطوة لمعالجة الانفلات الأمني.
وأكدت المصادر أن ما حدث كشف تقاعس الأجهزة الأمنية في اختبار السيادة الوطنية، مما أثار تساؤلات حول مدى جدوى وثقة الدولة في تطبيق خطة حصر السلاح، خصوصًا في ظل هذا الفشل الواضح أمام صخرة الروشة.

