شهدت صخرة الروشة في بيروت فعالية استفزازية أجراها حزب الله، أضاء خلالها صور الأمينين العامين السابقين السيد حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيالهما، وفق تقرير الراي الكويتية. هذه الخطوة جاءت معاكسة لتعميم رئيس الحكومة نواف سلام ومنع محافظ العاصمة، مما اعتبره مراقبون تمردًا على قرارات الدولة ومسار تسوية حصر السلاح.
المشهد أظهر الحزب وهو يحشد الآلاف من مناصريه، وسط انتشار أمني كثيف وزوارق بحرية تحمل أعلام الحزب وإيران، ما اعتبر محاولة لكسر صورة الدولة وفرض إرادته على الرأي العام. وقد فاقم هذا التوتر عدم السماح لطائرتين إيرانيتين بالهبوط في بيروت، في امتداد لسياسة منع الطيران الإيراني بعد تحذيرات إسرائيلية.
وأكدت مصادر واسعة الاطلاع أن إضاءة الصخرة من قبل الحزب شكّلت “شاشة حزبية” تخالف التفاهمات السابقة بين الحكومة ورئيس البرلمان نبيه بري لتخفيف حدة الاحتفالية، وتستعرض رفض الحزب الكامل لمسار سحب السلاح بيد الدولة. وقد صاحبت الفعالية هتافات تخوينية ضد رئيس الحكومة، وزادت من التوتر السياسي والطائفي في العاصمة، مما يجعل المشهد اختبارًا جديدًا لهيبة الدولة اللبنانية وثقتها الدولية.

