تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

“حزب الله” بين استعراض القوة وإحراج سلام في مشهد الروشة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أفادت جريدة الأنباء الإلكترونية نقلاً عن مصادر مواكبة أن اختيار حزب الله إحياء ذكرى أمينيه العامّين قبالة صخرة الروشة لم يكن محض صدفة، بل هدف أساساً إلى إنارة الصخرة ورفع صور نصرالله وصفي الدين، في خطوة اعتُبرت انقلاباً على قرار الحكومة وتحدياً لهيبة الدولة. فلو أراد الحزب مجرد الاحتفال، لكان أقامه على أوتوستراد الرملة البيضاء التابع لبلدية الغبيري.

وترى المصادر أن حزب الله، المأزوم داخلياً بقرار حصرية السلاح والمهزوم عسكرياً في حرب الإسناد ضد إسرائيل، سعى لتسجيل “نصر معنوي” أمام جمهوره عبر هذه المناسبة، حيث جابت الدراجات النارية شوارع العاصمة بهتافات “شيعة شيعة”. وبذلك أراد الحزب إحراج رئيس الحكومة نواف سلام والمجتمع البيروتي، وإظهار أنه قادر على فرض حضوره خارج الضاحية رغم الظروف الأمنية.

كما تشير المصادر إلى أن الحزب يطمح من هذا السلوك إلى التنصل من قرار الحكومة حول حصرية السلاح، على الأقل حتى الانتخابات النيابية المقبلة، وإلى التحرر من ضغوط رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان قد طمأن سلام بعدم حصول إنارة للروشة. غير أن ما جرى وضع بري في موقف محرج وأثار استياءه.

في المقابل، اعتبر سلام أن ما حصل استهداف مباشر له لإضعافه وربما دفعه للاستقالة، في وقت يتمسك فيه بتطبيق اتفاق الطائف وتنفيذ القرار 1701 وسحب السلاح غير الشرعي، ما يجعله عقبة أمام تمدد “الدويلة” على حساب الدولة.

وختمت المصادر باستغراب تعامل الحزب مع ذكرى اغتيال حسن نصرالله “بهذه الخفة”، مشيرة إلى أن اللبنانيين كانوا يتوقعون خطوات نوعية ضد إسرائيل، لا استعراضاً في قلب بيروت، ومتسائلة عن مغزى سعي الحزب إلى تسجيل انتصار على الداخل اللبناني بدلاً من مواجهة الاحتلال.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار