كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن تفاصيل خطة من 21 بنداً طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، تقوم على وقف فوري لإطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وإطلاق سراح جميع الرهائن خلال 48 ساعة، مقابل إطلاق إسرائيل سجناء فلسطينيين وجثامين.
وبحسب الصحيفة، تنص الخطة على تدمير الأسلحة الهجومية لحماس، ومنح عفو لمن ينضمون إلى “عملية السلام”، مع إمكانية مغادرة عناصر الحركة إلى دول أخرى. كما تتضمن نشر قوة استقرار دولية مؤقتة تشرف على الأمن في غزة، بالتوازي مع حكومة انتقالية من “فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين” تدير الخدمات اليومية، على أن تسلّم إسرائيل تدريجياً المناطق التي تحتلها.
وتتضمن المقترحات كذلك إطلاق خطة لإعادة إعمار غزة تحت مسمى “خطة تنمية ترامب” تشمل إعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات والمخابز وإزالة الأنقاض، على أن يتم توزيع المساعدات عبر الأمم المتحدة ومؤسسات دولية مستقلة.
وتشير الخطة إلى أن إسرائيل ستفرج عن 250 أسيراً محكوماً بالمؤبد و1700 معتقل من غزة، إضافة إلى جثامين مقابل جثث إسرائيليين. كما تفتح الباب لمرحلة سياسية مستقبلية قد تقود إلى إقامة دولة فلسطينية، وهو ما وصفته الصحيفة بأنه “الهدف النهائي للشعب الفلسطيني”.
لكن “واشنطن بوست” نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن بعض البنود، خصوصاً نزع سلاح حماس، صعبة التنفيذ، رغم موافقتهم على مبدأ حكومة مؤقتة يديرها سكان غزة و”آخرون”، معتبرين أن الضغط العسكري ساعد على دفع حماس نحو القبول بالاتفاق.

