شهد كنيس “الفرانج” في دمشق، مشهداً غير مسبوق منذ نحو ثلاثة عقود، حيث نفخ الحاخام السوري الأصل هنري حمرا، مؤسس جمعية اليهود في إسرائيل، البوق الطقسي اليهودي “الشوفار” احتفالاً برأس السنة العبرية ويوم الغفران، أحد أقدس الأعياد في الديانة اليهودية.
وفي تصريحات إعلامية، أعرب حمرا عن أمله في أن يشكّل هذا الحدث بداية لعودة الحياة الدينية اليهودية إلى سوريا تدريجياً، مشيراً إلى الروابط التاريخية العميقة التي تجمع اليهود بالعاصمة السورية عبر آلاف السنين.
الشوفار هو آلة موسيقية تستخدم في الطقوس اليهودية، تُصنع عادة من قرن كبش، ويصدر عنها صوت يشبه الأنين أو الصرخة، ويُعدّ سماع هذا الصوت جزءاً مركزياً من احتفالات رأس السنة اليهودية. وتنقسم أصوات الشوفار إلى ثلاثة أنماط رئيسية: “تكعاه” نفخة طويلة متصلة، “شفريم” ثلاث نفخات قصيرة متقطعة، و”تروعة” سلسلة من تسع نفخات قصيرة ومتتابعة، ويتعين على المستمع سماع 30 نفخة خلال المناسبة الدينية.
🟨 خبر:
لأول مرة منذ ما يقارب ثلاثين عاماً، شهد كنيس الفرانج في دمشق حدثاً غير مسبوق، حيث نفخ مؤسس جمعية اليهود في إسرائيل هنري حمرا "الشوفار" — وهو البوق الطقسي اليهودي — إيذاناً ببدء الاحتفالات بـ رأس السنة العبرية ويوم الغفران.
ويُعد هذا الحدث سابقة في العاصمة السورية التي غاب… pic.twitter.com/QPOz8L6O6l
— عمر رحمون (@Rahmon83) September 27, 2025

